قبل شهور قليلة استوقفني خبر اعتقال عبد الكريم نبيل سليمان المدون السكندري الذي أصبح معروفاً بعد حادثة القبض عليه…استوقفني خبر اعتقاله لما ساقته وكالات الأنباء عن الاتهامات الموجهة إليه من نيابة أمن الدولة العليا بسب الرئيس مبارك ومن ازدراء للأديان..
حقيقة إن أول ما طرأ على تفكيري أن التهمة الثانية ملفقة إليه ليتم بسببها محاكمته عن التهمة الأولى بعد أن تكسب الحكومة تعاطف الرأي العام المصري المتدين..
لذا كان حتماً عليّ أن أتقصى حقيقة هذا الأمر بنفسي..لما أثاره في نفسي من فضول نتيجة تحرك منظمات دولية كثيرة للدفاع عن هذا المدون وهي التي لم نعهدها تتحرك من قبل قيد أنملة عن ألوف المعتقلين المصريين في السجون ..لذا تيقنت تماماً أن التهمة الثانية قد تكون في محلها لأننا لم نعهد تحرك مثل هذه المنظمات إلا للدفاع عن أولئك الشتامين في ديننا الإسلامي الحنيف أمثال المرتد الأفغاني عبد الرحمن الذي يعيش اليوم في أجمل شوارع روما بعد أن تكفل بحمايته شخصياً بيرلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق..وغيرهم من الهاربين بجهلهم قبل أن يهربوا بأجسادهم إلى جنات أوروبا التي تفتح أبوابها دائماً لكل من سب الإسلام ورسوله أمثال العجوز الشمطاء نوال السعداوي أو الكعبورة نصر حامد أبو زيد أو السفيه أحمد الشهاوي أو الشاذ جنسياً رؤوف مسعد..وغيرهم من زبالات البشر التي ولله الحمد لا تكاد تتعدى عدد أصابع القدمين العفنتين معاً …
وبدأت رحلتي المؤلمة التي يكتنفها النتن من كل جوانبها في عقل هذا العبد الكريم…
حقيقة سأسرد لكم في البداية وجهة نظري التي استشفيتها عن هذا المخلوق من خلال قراءتي لكافة مقالاته التي لا تصلح إلا لمسح الأحذية القذرة..لا لأني أعارض ما جاء بها جملة وتفصيلا..بل لأني عندما أحب أن أقرأ مقالا أو كتابا أو أسمع فكراَ أو رأيا يتعارض مع ما أؤمن به أحب أن أرى وجهة نظر علمية تساق بشكل علمي سليم من خلال التسلسل المنطقي للطرح والاستدلالات القوية التي ترتكز إلى فكر يسير بشكل منهجي حتى لو اختلفنا معه.. فهذا هو احترام الآخر
لكن ما رأيته في مدونة هذا التعيس كان لا يتعدى الفكر السطحي لطفل لم يتعدى الواحد والعشرون عاما ..
كره وحقد لم يبرره في مقال واحد إلا بنقده لتصرف جماعات وليس نقده لفكر الإسلام الذي يكرهه كراهية إبليس للحق..
كان استغرابي من مدى وقاحته هو أني من أكثر المطلعين على كتابات المرتدين والمستشرقين وأعداء الإسلام حتى أعرف تماما ما هي وجهة نظرهم التي يجب أن نرد عليها تجاه ديننا..لكني لم أرى في حياتي حجم كره وسفالة تجاه الإسلام مثل هذا السفيه الذي تجاوز كل حدود الأدب تجاه نبينا وصحابته والسلف الصالح والمسلمين جميعاً..
ويبدو أني كمشخصاتي سأقوم بتحليل هذه الشخصية ليتعرف القارئ تماماً على عقلية هذا الإمعة قبل أن أقوم بالرد على مقالاته التافهة..ولأن كلام الرجل هو عنوان جبينه..فإن ما كتبه عبد الكريم نبيل في مدونته بمقالاته التي تجاوزت في عددها الثمانون مقالا ولم تتجاوز كقيمة عن الصفر مكانة ..هي عنوان جبين هذا الشخص..
أولاً : يبدو من خلال حديثه عن دراسته التي كما يقول أكره عليها طول حياته أنها لم تترك معلومة واحدة يستطيع الاستفادة منها فيما بعد..فكل كلامه يستطيع الرد عليه بابتسامة ساخرة طفل صغير في سنة أولى ابتدائي من مدرسة حكومية مهترئة..
ثانياً : سبب كراهيته لدراسته التي فرضها عليه والده هو كرهه لوالده كشخص..قد يستغرب البعض ويطرح سؤالا هاما..لماذا يكره هذا الساذج والده المتدين جداً..أرد عليهم ليس كل متدين ظاهريا هو متدين في داخله بنفس الدرجة..قد يكون هذا الأب من أصحاب العقول الفارغة التي تظن فقط أن الدين الإسلامي عبادات ولا يتعدى إلى المعاملات..لذا أنا كلي ثقة أن والد عبد الكريم أساء معاملته بطريقة تجعل الحجر ينفجر غضباً…والدليل على ذلك هو إكراه هذا السفيه على الدخول كلية أصول الدين وأن يترك كلية العلوم ..وهذا يدل على ق






















